أدرتُ ظهري إلى البحر، واتخذتُ الطريق الرأسي باتجاه شارع أبي الدرداء، قاصدًا المديرية القديمة في الإسكندرية لاستلام جواز سفري. عند مدخل الشارع، وقفتُ كمريدٍ يتلمّس الطريق. كانت المرة الأولى التي أزور فيها المكان، وسأتبع الوصفة وأسير بموازاة القضبان التي تحمل خط الترام....