«هناك أطفال وُلدوا هنا، كبروا خلف هذه الأسوار، ولا يعرفون عن سنجار سوى اسمها». لم تكن جملة «سيروان»، ونحن نسير في أزقة مخيم «مام رشان»، في دهوك مجرد جملة عابرة، حينها، توقفت طويلاً عند كلماته. أدركت الواقع الذي علق فيه هؤلاء الناس؛ فما كان يُفترض أن يكون مجرد «محطة...