بدا المشهد كأنّه يلتهم ذاكرتي؛ النار تُمسك بجدران بيوت الريف الغربي ولا تفلتها. يخبرني صديقي عن أرتال المهاجمين من وزارة الدفاع السورية، وهم يحملون «النابالم» المجدول على بكرات، يقطعون منه قطعاً صغيرة بطول عشرين سنتيمتراً، وينشرونها في أرجاء الغرف. وبسبب خواصها...