في كلّ مرّة أقرأ فيها قصة «التحوّل» (1915) لفرانتز كافكا أفكّر طويلًا في تلك المسافة التي كانت تفصل العمل عن المنزل، وما حملته من إمكانيات للنجاة. أتمنّى لو تحوّل غريغور سامسا إلى حشرة في الشركة بدلًا من حجرته، فيكون اغترابه إصابة عمل، تلهم أباه للمطالبة بتعويض ولو...