لا أتوقّف عن التفكير بها، فلنسمّها «هـ». أذكر نبرة صوتها وهي تحدّثني عن انفعالها وثورتها الكبيرة عندما أهانها زوجها ورماها بأسوأ الشتائم ثم أكمل معركته معها بضربها. لم تتحمّل، ردّت له الشتيمة، وطلبت الطلاق. لم يغفر لها أبوها فعلتها واتّهمها بالجنون، ذكّرها بأنّها...