كان آخر ما تبقّى من مقابر السيوطي بشرق القاهرة حوشًا واحدًا.في ذلك اليوم، كان بابه مفتوحًا، لكن على غير العادة لم أجد السيدة التي اعتدت رؤيتها تجلس أمامه. طرقت الباب، فوجدتها نائمة على الأرض، تحيط بها حقائب وأغراض جُمعت على عجل. كانت تستعد للرحيل. بصوتٍ تائه...