في غرفة التمريض بأحد مستشفيات القاهرة، جلستُ وأنا طفلة في الثامنة من عمري وسط مجموعة من الممرضات، أبكي. تطمئنني إحداهن: "الأمور بخير، لم يحدث شيء". تحاول أخرى التحدّث معي، تعطيني قطعة حلوى، وتبتسم في وجهي، لكنني كنت أعلم جيدًا أن شيئًا ما قد حدث بالفعل.  كنت هناك،...