"لا حلّ لها إلا مينا قفصة" على هذا استقر رأي شيحاوي، أو سيدي شيحة، كما سيسميه الأبناء والأحفاد والأقارب بإجلال فيما بعد. أضمر في رأسه الفكرة ولم يصرّح بها لأحد، ففيها مخاطرة كبرى، لو علم بها سي فرج، شيخ التراب (العمدة)، لضاعت الخطة برمتها إلى الأبد، وربما يرمي به في...