في توجهي من وإلى محطة رمسيس بالقاهرة، مركز مواصلات العاصمة، أمُرّ على منطقة بولاق أبو العلا. عادة ما ألمح، صفوفًا شبه منظمة من مُعلّقات تبدو من بعيد كأنها طيف ألوان، ومن قريب هي حوامل معدنية تحمل ملابس من كل شكل ولون.  هذه المرة قررت أن أكتشف المكان الذي لطالما مررت...